التعليم لا ينتظر: إطلاق دعم عاجل لحماية حق التعليم للاطفال المتأثرين بالأزمة في لبنان
في يومها الأول كمديرة لصندوق "التعليم لا ينتظر"، تزور ميسىاء جلبوط لبنان لتجديد التزام الصندوق بدعم الأطفال في لبنان، والإعلان عن تمويل طارئ جديد، وحشد دعم دولي عاجل.
جدّد اليوم صندوق "التعليم لا ينتظر" (ECW)شراكته القوية مع وزارة التربية والتعليم العالي لحماية حق الأطفال في التعليم في ظل التصاعد السريع للأزمة في لبنان.
وخلال أول مهمة رسمية لها كمديرة للصندوق، التقت السيدة ميسىاء جلبوط بمعالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، إلى جانب فريق الدعم المشترك بين الوكالات في قطاع التعليم تحت قيادة اليونيسف وإنقاذ الطفل، وشركاء من المجتمع المدني، لتقييم الاحتياجات العاجلة وتنسيق استجابة سريعة ومشتركة لأزمة التعليم.
يواجه لبنان وضعاً إنسانياً بالغ الخطورة، مع نزوح أكثر من مليون شخص، وتعطل تعليم أكثر من 250 ألف طفل في المدارس الرسمية. ويأتي هذا التصعيد ليعمق ازمة مركبة تراكمت على مدى سنوات، من الانهيارالاقتصادي الى انفجار مرفأ بيروت وصولا الى التصعيد الإقليمي الراهن.
وفي إطار هذا الجهد المشترك، يطلق «التعليم لا ينتظر» استجابة طارئة فورية تركّز على المناطق الأكثر تضرراً، لضمان الوصول الآمن إلى التعليم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الحماية للأطفال من الفئات الاكثر تهميشا في المجتمع.
بالتوازي، سيباشر الصندوق بتطوير برنامج جديد متعدد السنوات، على ان يبدا تنفيذه خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تعزيز صمود نظام التعليم في لبنان.
من المتوقع أن تساعد البرامج الممولة من الصندوق أكثر من 150,000 من الأطفال والشباب المتأثرين بالأزمة، مع إعطاء الأولوية لأولئك الأكثر عرضة لخطر التهميش.
وقالت ميساء جلبوط، مديرة الصندوق: "يقف صندوق "التعليم لا ينتظر" إلى جانب أطفال لبنان. فالتعليم في أوقات الأزمات ليس خيارا، بل ضرورة اساسية لحماية الاطفال، وصون رفاههم النفسي و الاجتماعي، وتمكينهم من مستقبل افضل. وسنبذل، مع شركائنا في لبنان، قصارى جهدنا لتمكين 150 ألف طفل من استئناف تعليمهم. لكن حجم الاحتياجات يجاوز قدرات اي جهة بمفردها، ويستدعي استجابة جماعية منسقة. ورغم الدعم القائم، لا تزال الفجوات كبيرة ما يتطلب تحركا عاجلا وانضمام مزيد من الشركاء والداعمين."
من جهتها، شددت الوزيرة ريما كرامي على أهمية التحرك العاجل واتباع نهج جديد في العمل، قائلة: "لقد رزح لبنان تحت وطأة أزمات متلاحقة على مدى عقود عديدة ، وها نحن اليوم نُستدعى مجدداً لصون أطفالنا وحماية مستقبلنا. فهذه الأزمة لا تخلق احتياجات جديدة فحسب، بل تُهدّد أيضاً الاستقرار الذي بذل اللبنانيون الكثير للحفاظ عليه. ومن ثمّ، يتعيّن علينا أن نتحرّك معاً، وبمقاربات أكثر فاعلية وابتكاراً. وتعكس شراكتنا مع "التعليم لا ينتظر" هذا الالتزام، وندعو المجتمع الدولي إلى مؤازرتنا لتوسيع نطاق هذه الجهود."
وسترتكز الاستجابة الجديدة المدعومة من "التعليم لا ينتظر" على الأولويات التالية:
- تعزيز القيادة الوطنية والمحلية للعمل، من خلال توجيه موارد أكبر إلى الجهات المنفذة المحلية. .
- الدعم المنصف والشامل، لضمان وصول جميع الأطفال إلى التعليم، مع التركيز على الفتيات والأطفال ذوي الإعاقة، والفئات الأكثر تهميشاً.
- استمرارية التعلّم بجودة عالية عبر دعم الوصول الفوري وتحسين نتائج التعلّم على المدى القصيروالمتوسط.
- الحماية والرفاه النفسي والاجتماعي، من خلال دمج خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في الاستجابة التعليمية.
- المرونة والتكيّف في التنفيذ، حتى يتسنى للبرامج تقديم الاستجابة السريعة للاحتياجات ضمن الوقع المتغير على الارض.
كما تمثل هذه المبادرة فرصة حاسمة لانضمام مزيد من الشركاء، حيث يدعو صندوق التعليم لا ينتظر ووزارة التربية والتعليم الحكومات المانحة والمؤسسات الخيرية، والقطاع الخاص إلى دعم وتوسيع هذه الجهود لضمان تلبية كامل الاحتياجات.
ملاحظات للمحررين
بلغت استثمارات "التعليم لا ينتظر" في لبنان حتى الآن 25.8 مليون دولار أمريكي استفاد منها 826 ألف طفل وشاب متأثرين بالأزمات، عبر توفير تعليم آمن وشامل وذي جودة بما في ذلك أولئك الذين نزحوا بسبب تصاعد الصراع الإقليمي.
تتوفر الصور والفيديو العالية الدقّة على هذا الرابط
عن التعليم لا يمكن الانتظار
«التعليم لا ينتظر» (ECW) هو الصندوق العالمي للتعليم في حالات الطوارئ، يوفّر تمويلاً سريعاً ومرناً للاستجابات التعليمية بقيادة محلية، بهدف حماية تعلّم الأطفال اللاجئين والنازحين وغيرهم من المتأثرين بالأزمات، وتعزيز الأنظمة لضمان الاستمرارية وبناء القدرة على الصمود. ويعمل الصندوق بالشراكة مع الحكومات، والجهات المانحة، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، لضمان عدم ترك أي طفل خلف الركب.
مع تصاعد الأزمات العالمية واتساع فجوة تمويل التعليم، تدعو ECW شركاء القطاعين العام والخاص إلى توسيع الاستثمارات حتى يتمكن ملايين الفتيات والفتيان المتضررين من الأزمات من التعلم وإعادة بناء مستقبلهم.
معلومات إضافية متاحة على: www.educationcannotwait.org
للاستفسارات الصحفية:
إستيفانيا خيمينيز: esjimenez@un-ecw.org
لاستفسارات أخرى: info@un-ecw.org
For Press Inquiries:
Estefanía Jiménez:
esjimenez@un-ecw.org
+1 (934) 867-7853